ميرزا حسين النوري الطبرسي

178

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

فانتبهت وأنا فزع واللّه يا نازلي لوددت إني أحرقت بالنار ثم أحرقت بالنار وأن اللّه أصلح لهذه الأمة أمرها . رؤيا صادقة لولد مسلم بن عقيل في منتخب الطريحي في سياق خبر قتل ولديه أنه لما فتح الحارث باب البيت الذي كانا نائمين فيه وإذا بأحد الولدين قد انتبه ، فقال لأخيه : يا أخي إجلس ، فإن هلاكنا قد قرب ، فقال له أخوه : وما رأيت يا أخي ؟ قال : بينما أنا نائم وإذا بأبي واقف عندي وإذا بالنبي وعلي والحسن والحسين ( صلوات اللّه عليهم ) وقوف وهم يقولون لأبي : ما لك تركت أولادك بين الكلاب الملاعين ؟ فقال لهم أبي : وها هما بأثري قادمين . رؤيا فيها علو مقام زيد بن علي بن الحسين ( عليهما الصلاة والسلام ) أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين ، عن علي بن الحسين قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عفير ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي قال : حدثنا عبد اللّه [ أبي بكر ] العتكي عن جرير بن حازم قال : رأيت النبي ( ص ) في المنام وهو متسائد إلى جذع زيد بن علي ( ع ) وهو مصلوب وهو يقول للناس [ أ ] هكذا تفعلون بولدي ؟ رؤيا صادقة فيها مدح لإبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى وفيه أخبرنا عمرو بن عبد اللّه العتكي ويحيى بن علي ، قالا : حدثنا أبو زيد ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، قال : حدثني الحسن بن جعفر ، قال : كنت بالكوفة فرأيت ثقل عيسى بن موسى « 1 » دخل الكوفة نهارا ، فلما كان الليل رأيت فيمن يرى النائم كأنّ نعشا تحمله رجال « 2 » يصعدون به إلى السماء ويقولون : من لنا بعدك يا إبراهيم وأيقظني أخي من نومي فقلت : ما لك ؟ فقال : اسمع التكبير على باب أبي جعفر ولا واللّه ما كبّروا باطلا ، فإذا الخبر قد

--> ( 1 ) الثقل بالتحريك : متاع المسافر وحشمه . ( 2 ) كذا في نسخة المقاتل لكن في الأصل « كان تغشاه » مكان « كان نعشا تحمله » .